( الثَّامِنُ ) الْقَيْءُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ لِخَبَرِ عَمَّارٍ ( م ع ط ) وَدُونَ مِلْءِ الْفَمِ طَاهِرٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوَاقِضِ { وَدَسْعَةٍ تَمْلَأُ الْفَمَ } وَلِخُرُوجِهِ مِنْ أَعْمَاقِ الْبَدَنِ فَأَشْبَهَ الدَّمَ فَخُفِّفَ ، وَلَكِنْ قَدَّرَ الشَّرْعُ كَثِيرَهُ بِدَسْعَةٍ تَمْلَأُ الْفَمَ كَمَا نَصَّ فِي النَّقْضِ ( ز ش حص ) لَمْ يَفْصِلْ دَلِيلُ النَّجَاسَةِ وَالدَّسْعَةِ فِي النَّقْضِ فَقَطْ .
قُلْنَا النَّقْضُ فَرْعُ التَّنْجِيسِ كَالدَّمِ ( م ) أَمَّا فِي الدَّمِ فَلَا تُعْتَبَرُ الدَّسْعَةُ فِيهِ لِلْآيَةِ .
قُلْنَا الْخَبَرُ مُقَيِّدٌ لِمُطْلَقِهَا .
( فَرْعٌ ) الْقَلْسُ كَالْقَيْءِ ( هـ ش ف ) وَكَذَا الْبَلْغَمُ ، مِنْ الْمَعِدَةِ ( ح مُحَمَّدٌ ) لَا ، لِصِقَالَتِهِ .
قُلْنَا لَا تُمْنَعُ كَمَا لَوْ خَرَجَ مِنْ الدُّبُرِ