فهرس الكتاب

الصفحة 3491 من 7915

"مَسْأَلَةٌ"وَالنَّقْدَانِ الثَّابِتَانِ فِي الذِّمَّةِ ثَمَنٌ إجْمَاعًا ، إذْ هُمَا الْأَصْلُ فِي تَقْدِيرِ الْقِيَمِ وَالْأُرُوشِ ( ع ط هـ حص ) وَكَذَلِكَ الْمَوْجُودُ الْمُعَيَّنُ فَيَصِحُّ إبْدَالُهُ ، وَلَا يَبْطُلُ الْعَقْدُ بِتَلَفِهِ ( ن م ى شص ) بَلْ يَتَعَيَّنُ إنْ عَيَّنَ كَتَعَيُّنِهِ إذْ قَابَلَهُ جِنْسُهُ { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ } الْخَبَرَ وَلِتَعَيُّنِهِمَا غَصْبًا وَشَرِكَةً وَرَهْنًا وَدِيعَةً قُلْنَا: ثُبُوتُهُ فِي الذِّمَّةِ ، وَصِحَّةُ الْعَقْدِ عَلَيْهِ غَيْرُ مُعَيَّنٍ يَقْتَضِي أَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ فِي الْبَيْعِ خَاصَّةً وَإِلَّا كَانَ كَالْعُرُوضِ قُلْت وَالرِّبَوِيَّاتُ خَصَّهَا الْخَبَرُ ، وَبَقِيَ مَا عَدَا الْبَيْعِ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَقَوْلُ الْفَرَّاءِ فِي تَفْسِيرِ { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ } الثَّمَنُ مَا يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ يَقْتَضِي عَدَمَ تَعَيُّنِهِ إذْ لَوْ تَعَيَّنَ لَمْ يَثْبُتْ فِيهَا فَلَا يَكُونُ ثَمَنًا قُلْت: وَهَذَا الِاحْتِجَاجُ ضَعِيفٌ إذْ يَلْزَمُ لِأَجْلِهِ أَنْ لَا يَتَعَيَّنَ الْمِثْلِيُّ غَيْرُ النَّقْدِ فَالْأَوْلَى الِاحْتِجَاجُ بِالْإِجْمَاعِ عَلَى جَوَازِ التَّصَرُّفِ فِيهِ قَبْلَ قَبْضِهِ ، وَأَنَّ الْبَيْعَ لَا يَبْطُلُ بِتَلَفِهِ وَإِنْ عَيَّنَ فِيهِمَا وَإِنْ فَسَدَ عِنْدَ ( م ) فَاقْتَضَى أَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ ، وَإِلَّا كَانَ كَالْقِيَمِيِّ وَالْمِثْلِيِّ فِي ذَلِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت