"مَسْأَلَةٌ" ( ة حص ) وَيُعْتَبَرُ رِضَاءُ الْبِكْرِ الْبَالِغَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا } .
الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ قش لِلْأَبِ إجْبَارُهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا } قُلْنَا: الصَّرِيحُ يَدْفَعُ الْمَفْهُومَ قَالُوا: كَمَا يُقْبَضُ مَهْرُهَا بِغَيْرِ إذْنِهَا ، قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ .
وَسُكُوتُهَا رِضًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { رِضَاهَا صِمَاتُهَا } وَكَذَا الضَّحِكُ ، وَالْهَرَبُ وَتَغْطِيَةُ الْوَجْهِ لِأَجْلِ الْعَادَةِ ( م ح ) وَكَذَا بُكَاؤُهَا فُو لَا قُلْت: قَدْ تَكُونُ لِلْمَسَرَّةِ وَتَذَكُّرِ الْوَطَنِ ، بِخِلَافِ اللَّطْمِ وَالصُّرَاخِ وَالْوَلْوَلَةِ فَلِلْكَرَاهَةِ ى الْعِبْرَةُ بِمَا تَقْتَضِيهِ الْقَرِينَةُ فِي تِلْكَ الْحَالِ قش لَا بُدَّ مِنْ النُّطْقِ .
لَنَا مَا مَرَّ