فَصْلٌ فِي تَرْتِيبِ الْحَوَاضِنِ أَقْدَمُهُنَّ الْأُمُّ الْحُرَّةُ إجْمَاعًا لِلْخَبَرِ ، ثُمَّ أُمَّهَاتُهَا وَإِنْ عَلَوْنَ ( ش ) لَا حَضَانَةَ لِجَدَّةٍ لَا تَرِثُ قُلْنَا: لَمْ تُبْنَ عَلَى التَّوْرِيثِ كَمَا مَرَّ ( هـ شص ) ثُمَّ الْأَبُ الْحُرُّ ( خب الْإِصْطَخْرِيُّ ) بَلْ الْخَالَةُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْخَالَةُ أُمٌّ } قُلْنَا: لَوْلَا الشَّرْعُ لَقَدَّمْنَاهُ عَلَى الْأُمِّ لِلْقِيَاسِ ، وَلَا دَلِيلَ فِيمَا عَدَاهَا ، وَالْخَبَرُ لَيْسَ عَلَى حَقِيقَتِهِ ، فَيَتَأَوَّلُ عَلَى مَا يُوَافِقُ الْقِيَاسَ ، وَهُوَ كَوْنِهَا بَعْدَ الْأَبَوَيْنِ ( يه ابْنُ سُرَيْجٍ فر عح ) ثُمَّ الْخَالَةُ لِخَبَرِ بِنْتِ حَمْزَةَ ( ش ) بَلْ أُمُّ الْأَبِ كَأُمِّ الْأُمِّ قُلْنَا: حَقُّ الْأَبِ مُتَأَخِّرٌ عَنْ حَقِّ الْأُمِّ ، فَكَذَا مَنْ يَلِيهِ مُتَأَخِّرٌ عَمَّنْ يَلِيَهَا ( ن م أَكْثَر صش عح ) بَلْ الْأَخَوَاتُ لِإِدْلَائِهِنَّ بِالْأَبِ ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ عَلَى أُمِّهِ ، فَكَذَا مَنْ يُدْلَى بِهِ قُلْنَا: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْخَالَةُ أُمٌّ } وَخَصَّ الْأَبَ وَأُمَّ الْأُمِّ بِالْإِجْمَاعِ"مَسْأَلَةٌ" ( يه ) ثُمَّ بَعْدَ الْخَالَةِ أُمَّهَاتُ الْأَبِ ، كَأُمِّ الْأُمِّ ، لَكِنْ قُدِّمَتْ الْخَالَةُ لِلْخَبَرِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هب ) وَثُمَّ أُمَّهَاتُ أَبٍ الْأُمِّ ( ى ) لَا حَضَانَةَ لَهُنَّ قُلْنَا يُدْلِينَ بِالْأُمِّ كَأُمَّهَاتِهَا .
"مَسْأَلَةٌ"ثُمَّ الْأَخَوَاتُ ؛ لِأَنَّهُنَّ أَقْرَبُ مِمَّنْ بَعْدَهُنَّ .
"مَسْأَلَةٌ"ثُمَّ بَنَاتُ الْخَالَاتِ لِإِدْلَائِهِنَّ بِالْأُمِّ ، ثُمَّ بَنَاتُ الْأَخَوَاتِ لِلْقُرْبِ ، ثُمَّ بَنَاتُ الْأَخِ لِقُرْبِهِ ثُمَّ الْعَمَّاتُ ثُمَّ بَنَاتُهُنَّ قُلْت: ثُمَّ بَنَاتُ الْعَمِّ ثُمَّ عَمَّاتُ الْأَبِ ثُمَّ بَنَاتُهُنَّ ، ثُمَّ بَنَاتُ أَعْمَامِ الْأَبِ ذَا قَرَابَةِ النِّسَاءِ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ مُعْتَبَرَةٌ حَيْثُ عُدِمَتْ فِي دَرَجَتِهِنَّ قَرَابَةُ الْأُمِّ كَالْأَخَوَاتِ وَيُقَدَّمُ ذُو السَّبَبَيْنِ ، ثُمَّ ذُو الْأُمِّ"مَسْأَلَةٌ" ( ن ) ، بَلْ بَعْدَ الْأَبِ أُمَّهَاتُهُ ثُمَّ الْأَخَوَاتُ ثُمَّ الْخَالَاتُ ثُمَّ خَالَاتُ الْأَبِ