"مَسْأَلَةٌ" ( ز ن هـ ك ح شص مُحَمَّدٌ ) وَلَا يُلَقِّنُ الشُّهُودَ شَهَادَتَهُمْ وَلَا الْخُصُومَ دَعَاوِيهِمْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ } الْخَبَرَ ( م ط ف ) بَلْ لَهُ ذَلِكَ .
قُلْتُ: لَعَلَّهُمْ يَقُولُونَ بِهِ تَثَبُّتًا ، لَا إعَانَةً .
أَمَّا فِي الْحُدُودِ فَلَا بَأْسَ بِتَلْقِينِ مَا يُسْقِطُهَا ، كَفِعْلِ بِالشُّهُودِ عَلَى الْمُغِيرَةِ