"مَسْأَلَةٌ" ( يه حص ) وَمَنْ حَلَفَ مِنْ الْحُلِيِّ لَمْ يَحْنَثْ بِخَاتَمِ الْفِضَّةِ لِلْإِجْمَاعِ عَلَى جَوَازِ لُبْسِهِ لِلرِّجَالِ ، وَالْحُلِيُّ مُحَرَّمُ عَلَيْهِمْ ( ش ) بَلْ يَحْنَثُ ، إذْ الْخَاتَمُ حُلِيٌّ لِلرِّجَالِ قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ أَنَّهُ حِلْيَةٌ ، لِمَا مَرَّ بَلْ زِينَةٌ ، وَكَذَا الْخِلَافُ لَوْ حَلَفَ لَا لَبِسَ أَهْلُهُ حُلِيًّا ، وَأَمَّا خَاتَمُ الذَّهَبِ فَحُلِيٌّ لِتَحْرِيمِهِ ، فَإِنْ لَبِسَ لُؤْلُؤًا أَوْ زَبَرْجَدًا أَوْ يَاقُوتًا ، حَنِثَ ، إذْ هُوَ حِلْيَةٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً } وَهِيَ اللُّؤْلُؤُ ( ح ) لَا ، إلَّا أَنْ يُرَصَّعَ بِالذَّهَبِ أَوْ الْفِضَّةِ لِقِلَّةِ اسْتِعْمَالِهِ دُونَهُمَا لَنَا الْآيَةُ .
"مَسْأَلَةٌ"فَأَمَّا الزُّجَاجُ وَالْأَحْجَارُ ، وَالْجَزْعُ غَيْرُ الْمُرَصَّعِ فَحُلِيٌّ لِلْبَدْوِيَّةِ دُونَ الْمَدَنِيَّةِ ،""