"فَصْلٌ فِي صَلَاةِ الْمُسَايَفَةِ مَسْأَلَةٌ"إذَا اتَّصَلَتْ الْمُدَافَعَةُ فَعَلَ الْمُصَلِّي مَا أَمْكَنَ ، وَلَوْ فِي الْحَضَرِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا } وَمَهْمَا أَمْكَنَ الْإِيمَاءُ بِالرَّأْسِ وَجَبَ وَلَا قَضَاءَ ، وَإِلَّا وَجَبَ الذِّكْرُ لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ وَالْقَضَاءِ إذْ لَمْ يَأْتِ بِصَلَاةٍ ح إنْ لَمْ يُمْكِنْ اسْتِكْمَالُهَا أُخِّرَتْ وَقُضِيَتْ لِخَبَرِ عم إذْ رَوَى ذَلِكَ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } قُلْنَا: ظَاهِرُهَا الْمُسْتَقْبَلَةُ ، وَتِلْكَ قَدْ أَجْزَأَتْ كَصَلَاةِ الْعَلِيلِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَالسَّبُعُ وَنَحْوُهُ كَالْعَدُوِّ ، إذْ الْعِلَّةُ الْخَوْفُ خِلَافَ بَعْضِ أَصْحَابِنَا وَبَعْضِ الظَّاهِرِيَّةِ وَلَا وَجْهَ لَهُ .