"مَسْأَلَةٌ"وَيَصِحُّ التَّعْلِيقُ بِالْقِيَمِيِّ كَأَنْ أَعْطَيْتنِي عَبْدًا أَوْ نَحْوَهُ وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنْ النَّوْعَ فَإِنْ أَحْضَرَتْ عَبْدًا مَغْصُوبًا فَفِيهِ تَرَدُّدٌ: الْأَصَحُّ لَا يَقَعُ الطَّلَاقُ إذْ أَرَادَ عَبْدًا تَمْلِكُهُ ، وَحَيْثُ لَمْ يُعَيِّنْهُ لَا يَرُدُّهُ بِعَيْبٍ إذْ يَسْتَحِقُّ الْأَوْكَسَ فِي الْإِطْلَاقِ ، فَإِنْ عَيَّنَهُ فَأَعْطَتْهُ فَانْكَشَفَ مَعِيبًا طَلُقَتْ لِحُصُولِ الشَّرْطِ وَلَوْ رَدَّهُ ، وَيَلْزَمُهَا قِيمَتُهُ سَلِيمًا .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ فَإِنْ اُسْتُحِقَّ ( ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ) لَمْ يَقَعْ الْخُلْعُ ، إذْ إعْطَاؤُهُ كَلَا إعْطَاءٍ .
قُلْت: وَلَا تَغْرِيرَ مِنْهَا ، إذْ هُوَ الْمُبْتَدِئُ ، فَأَتَى مِنْ نَفْسِهِ ( ى الطَّبَرِيُّ ) يَقَعُ بِإِعْطَاءِ عَيْنِهِ وَيَسْتَحِقُّ الْقِيمَةَ .
قُلْت: لَا قِيمَةَ لِخُرُوجِ الْبُضْعِ ، فَلَيْسَ كَالْمَهْرِ فَإِنْ قَالَ: إنْ أَعْطَيْتنِي خَمْرًا أَوْ مِيتَةً أَوْ دَمًا فَفِيهِ تَرَدُّدٌ ( ى ) الْأَصَحُّ تَطْلُقُ ، كَإِنْ دَخَلْت الدَّارَ بِخِلَافِ مَسْأَلَةِ الْعَبْدِ الْمَغْصُوبِ فَصِحَّةُ تَمَلُّكِهِ قَرِينَةُ إرَادَتِهِ التَّمْلِيكَ .
وَقِيلَ: لَا يَقَعُ إذْ مَفْهُومُ الْإِعْطَاءِ التَّمْلِيكُ .
قُلْنَا: بَلْ الِاسْتِيلَاءُ حَيْثُ لَا تَمَلُّكَ .