"مَسْأَلَةٌ" ( هـ هـ ش الْحَنَفِيَّةُ ) وَكَيْفِيَّةُ تَقْدِيرِهَا أَنْ يُقَدِّرَ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ عَبْدًا ، وَتُقَدَّرُ قِيمَتُهُ مَعَ الْجِنَايَةِ وَعَدَمِهَا ، فَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ الْأَرْشُ مَنْسُوبًا إلَى الدِّيَةِ ( ى ) وَتُضَمُّ أُجْرَةُ الطَّبِيبِ وَثَمَنُ الدَّوَاءِ ، وَتَعَطُّلُهُ عَنْ الْعَمَلِ وَيُحَقَّقُ النَّظَرُ فِي قَدْرِ ضَعْفِ الْعُضْوِ إنْ ضَعُفَ .
وَقِيلَ: بَلْ يُقَرِّبُهَا إلَى أَدْنَى الشِّجَاجِ الْمُقَدَّرِ أَرْشُهَا وَهِيَ الْمُوضِحَةُ .
قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ وَأَمَّا فِي الْعَبْدِ: فَتُقَدَّرُ قِيمَتُهُ مَجْرُوحًا وَسَلِيمًا فَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ الْأَرْشُ""