"مَسْأَلَةٌ" ( هب ح مُحَمَّدٌ ) وَاللَّاحِقُ يَنْتَظِرُ تَكْبِيرَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، إذْ كُلُّ تَكْبِيرَةٍ كَرَكْعَةٍ ( ك ش ف ) لَا يَنْتَظِرُ ، إذْ هُوَ مُدْرِكٌ لِلْإِمَامِ ، قُلْنَا: كَالتَّكْبِيرِ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ( فَرْعٌ ) ( هب قين ) وَيُتِمُّ مَا فَاتَهُ بَعْدَ تَسْلِيمِ الْإِمَامِ كَغَيْرِهَا ، فَإِنْ رَفَعْت قَبْلَ تَمَامِهِ بَطَلَتْ ، إذْ لَا يَكُونُ مُصَلِّيًا عَلَيْهَا ، وَتَبْطُلُ بِتَرْكِ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ .
قُلْت: بِنَاءً عَلَى الْوُجُوبِ .