"مَسْأَلَةٌ" ( هـ قِينِ ) وَلَهُ الْبَيْعُ لِقَضَاءِ الدَّيْنِ وَتَنْفِيذُ الْوَصَايَا حَيْثُ الْوَارِثُ صَغِيرٌ ( هـ ش فو ) فَإِنْ كَانُوا كِبَارًا لَمْ يَبِعْ إلَّا بِرِضَاهُمْ ( ح لِي ) لَا يُعْتَبَرُ ، إذْ لَا حَقَّ لَهُمْ إلَّا بَعْدَ قَضَاءِ الدَّيْنِ وَالْوَصَايَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ } قُلْنَا: الْمَالُ يَنْتَقِلُ إلَيْهِمْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ } فَإِلَيْهِمْ الْخِيَارُ فِي الْبَيْعِ وَالتَّنْفِيذُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ .