"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَوْ قَالَ: إنْ دَخَلْت الدَّارَ ، ثُمَّ بَاعَهُ ثُمَّ اشْتَرَاهُ فَدَخَلَ لَمْ يَعْتِقْ ، إذْ بَيْعُهُ كَثَالِثَةِ الطَّلَاقِ ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ .
وَلَوْ دَبَّرَهُ ثُمَّ قَالَ: إنْ أَعْطَيْتنِي كَذَا ، كَانَ رُجُوعًا عَنْ التَّدْبِيرِ ، إذْ هُوَ مُعَاوَضَةٌ كَالْبَيْعِ قُلْت: وَلَا يَبْطُلُ بِهِ التَّدْبِيرُ ، وَكَذَا الْكِتَابَةُ ( ض زَيْدٌ ) وَتَقَعُ صَحِيحَةً ( ص ) لَا إلَّا مَعَ الضَّرُورَةِ ، كَالْبَيْعِ .
قُلْنَا: بَلْ كَالْعِتْقِ الْمَشْرُوطِ ( فَرْعٌ ) وَالِاسْتِيلَادُ يُبْطِلُ التَّدْبِيرَ لِقُوَّتِهِ .