( بَابُ الْمُجْمَلِ وَالْمُبَيَّنِ ) ( مَسْأَلَةٌ ) الْمُجْمَلُ اللَّفْظُ الَّذِي لَا يُفْهَمُ الْمُرَادُ بِهِ تَفْصِيلًا كَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَالظَّاهِرُ الْمُبَيَّنُ عَكْسُهُ وَلِلْبَيَانِ مَعْنَيَانِ أَعَمُّ وَأَخَصُّ فَالْأَعَمُّ خَلْقُ الْعُلُومِ الضَّرُورِيَّةِ وَنَصْبُ الْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ وَالسَّمْعِيَّةِ وَالْأَخَصُّ هُوَ مَا يُبَيَّنُ بِهِ الْمُرَادُ بِالْخِطَابِ الْمُجْمَلِ وَلِلْعُلَمَاءِ فِي تَفْسِيرِهِ أَقْوَالٌ شَتَّى ، هَذَا أَصَحُّهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) الْأَكْثَرُ: وَيَصِحُّ الْبَيَانُ بِكُلِّ الْأَدِلَّةِ السَّمْعِيَّةِ .
خِلَافًا لِلدَّقَّاقِ فِي الْفِعْلِ وَ ( عد ) فِي التَّقْرِيرِ .
لَنَا: رُجُوعُ الصَّحَابَةِ إلَيْهِمَا كَإِلَى قَوْلِهِ وَإِذْ السُّكُوتُ عَنْ الْمُنْكَرِ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ فَهُوَ كَالْإِبَاحَةِ .
( مَسْأَلَةٌ ) الْأَكْثَرُ: وَلَا يَلْزَمُ شُهْرَةُ الْبَيَانِ فِي النَّقْلِ كَشُهْرَةِ الْمُبَيَّنِ ( خي ) : يَلْزَمُ ابْنُ الْحَاجِبِ: بَلْ الْبَيَانُ أَقْوَى .
لَنَا: وُجُوبُ الْعَمَلِ بِالْآحَادِيِّ وَبِالْقِيَاسِ قَطْعِيٍّ فَصَحَّ الْبَيَانُ بِهِمَا كَالتَّخْصِيصِ