"مَسْأَلَةٌ" ( ية حص قم قش ) وَلَا يَنْعَقِدُ النَّذْرُ بِالْمَنْدُوبِ كَزِيَارَةِ الْمَرِيضِ وَحَفْرِ الْبِئْرِ ، وَعِمَارَةِ الْمَسْجِدِ وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، إذْ لَا يَلْزَمُ النَّذْرُ إلَّا بِمَا لَهُ أَصْلٌ فِي الْوُجُوبِ { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَنْ يُصَلِّي حَيْثُ هُوَ بِمَكَّةَ } فَاقْتَضَى عَدَمُ لُزُومِ الْمَشْيِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَقَدْ أَوْجَبَهُ ( ق ى م ك قش ) بَلْ يَلْزَمُ لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ } الْخَبَرُ وَنَحْوه .
قُلْنَا: مُخَصَّصٌ بِمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَلِأَنَّ الْعَبْدَ لَا يَسْتَقِلُّ بِإِيجَابٍ مَا لَمْ يُوجِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى ، سَلَّمْنَا لَزِمَ أَنْ يَجِبَ الْمُبَاحُ بِإِيجَابِهِ .