"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح مُحَمَّدٍ ) وَكَذَا شُهْرَةُ كَوْنِهِ قَاضِيًا ، فَتَجُوزُ الشَّهَادَةُ عَلَى حُكْمِهِ ، إذْ الشُّهْرَةُ كَالتَّوَاتُرِ .
قُلْت: فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ قَدْ يَسْتَفِيضُ مَعَ عَدَمِ تَوَاتُرِ الْعَقْدِ ، فَالْأَوْلَى التَّعْلِيلُ بِمَشَقَّةِ الْيَقِينِ كَالْمَوْتِ وَالنَّسَبِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَلَا تَجُوزُ عَلَى لَفْظٍ إلَّا عَنْ مُشَاهَدَةٍ وَسَمَاعٍ ، إذْ لَا يَقِينَ إلَّا عَنْهُمَا .
قُلْت: أَوْ تَعْرِيفِ عَدْلَيْنِ أَوْ عَدْلَتَيْنِ مُشَاهِدَيْنِ بِالِاسْمِ وَالنَّسَبِ ، وَلَا يُعْتَبَرُ كَمَالُ الشَّهَادَةِ ، إذْ التَّعْرِيفُ خَبَرٌ ، لَا شَهَادَةٌ ، وَاعْتَبَرْنَا الْعَدَدَ احْتِيَاطًا لِابْتِنَاءِ الشَّهَادَةِ عَلَيْهِ .