فهرس الكتاب
الْخَامِسُ ) الرِّجْلَانِ ( إجْمَاعًا ) لِلْآيَةِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُهُ هَا ) الْمَشْرُوعُ غَسْلُهُمَا ، لَا الْمَسْحُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَرْجُلَكُمْ } بِالنَّصْبِ وَلِتَعْلِيمِ عَلِيٍّ وَ ( ) وَغَيْرِهِمَا ( الْإِمَامِيَّةُ وَالظَّاهِرِيَّةُ ) بَلْ الْمَسْحُ فَقَطْ لِلْجَرِّ ، فَأَمَّا النَّصْبُ فَعَلَى الْمَحَلِّ ، قُلْنَا فَسَّرَهُ عَلِيٌّ وَ ( ع ) وَغَيْرُهُمَا بِالْعَطْفِ عَلَى الْمَغْسُولِ ، وَهُمَا أَعْرَفُ بِالتَّنْزِيلِ ، وَجَعَلَ سِيبَوَيْهِ وَالْأَخْفَشُ وَغَيْرُهُمَا الْجَرَّ بِالْمُجَاوَرَةِ وَهُمْ أَئِمَّةُ الْإِعْرَابِ ، ثُمَّ إنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"لَمْ يَمْسَحْهُمَا ( ق ن ) الْمَسْحُ بِالْكِتَابِ وَالْغَسْلُ بِالسُّنَّةِ ، قُلْنَا الْكِتَابُ لَا يَدُلُّ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ فَبَقِيَ الْغَسْلُ ، ( بص وَالْجُبَّائِيُّ وَابْنُ جُرَيْجِ ) مُخَيَّرٌ لِتَعَارُضِ الدَّلِيلَيْنِ ، قُلْنَا: إذَنْ لَعَمِلَ بِهِ الرَّسُولُ وَالصَّحَابَةُ ، ثُمَّ لَا تَعَارُضَ لِمَا مَرَّ ."
"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَالْكَعْبَانِ كَالْمِرْفَقَيْنِ ، وَهُمَا الْعَظْمَانِ النَّاتِئَانِ فِي مِفْصَلِ السَّاقِ مِنْ الْقَدَمِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَى الْكَعْبَيْنِ } ، وَالْمُرَادُ فِي كُلِّ قَدَمٍ .
وَلِحَدِيثِ النُّعْمَانِ { يَلْزَقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ } ( مُحَمَّدٌ وَالْإِمَامِيَّةُ ) بَلْ مَعْقِدُ الشِّرَاكِ الْعَرَبِيِّ ، وَهُوَ ظَهْرُ الْكَفِّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَى الْكَعْبَيْنِ } وَلَمْ يَقُلْ الْكِعَابَ ، قُلْنَا: تَأَوَّلَهُ أَصْحَابُهُ ، وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ .
مَسْأَلَةٌ" ( ك يه ) الْغَسْلُ إمْسَاسُ الْعُضْوِ الْمَاءَ مَعَ السَّيْلِ وَالدَّلْكِ ، إذْ غَيْرُهُ مَسْحٌ أَوْ صَبٌّ أَوْ غَمْسٌ لَا غَسْلٌ ، وَطَهَارَةٌ عَنْ حَدَثٍ فَبِإِمْرَارِ الْيَدِ كَالتَّيَمُّمِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَنْقُوا الْبَشَرَ } وَلِخَبَرِ الْمُسْتَوْرِدِ ، { كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذَا تَوَضَّأَ يُدَلِّكُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ } ( م ي قِينِ ) يُقَالُ: اغْتَسَلَ وَمَا دَلَّكَ ، قُلْنَا مَجَازٌ ، قَالُوا: مَنْ وَصَفَ وُضُوءَهُ لَمْ يَذْكُرْ الدَّلْكَ ،"