فهرس الكتاب
"الرَّابِعُ"الْمَكَانِ وَشَرْطُهُ: أَنْ يَكُونَ مُسْتَوْطَنًا لِطَائِفَةٍ مُسْلِمِينَ ، وَلَا عِبْرَةَ بِإِقَامَةِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْتَوْطَنٍ ، كَالْمُنْتَجِعِ لِلْكَلَأِ وَإِنْ طَالَ لُبْثُهُ ، وَهُوَ مُعْتَبَرٌ إجْمَاعًا إذْ لَمْ يُقِمْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ مُسْتَوْطَنٍ ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي اعْتِبَارِ الْمِصْرِ وَالْمَسْجِدِ ( يه ) لَا يُعْتَبَرُ الْمِصْرُ لِقَوْلِهِ: { فَاسْعَوْا } ، وَمَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ .
مَنْ كَانَ اللَّيْلُ يُؤْوِيهِ ، وَلَمْ يُفَصِّلْ ( ز با م حص ) لَا تَجِبُ إلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ"الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( ح ) وَهُوَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ سُلْطَانٌ وَسُوقٌ قَائِمٌ وَجَامِعٌ وَمِنْبَرٌ وَنَهْرٌ جَارٍ .
قُلْت: مُعَارَضٌ بِإِقَامَتِهَا فِي الْوَادِي إنْ اعْتَبَرُوهُ لِلصِّحَّةِ ، وَإِلَّا فَالظَّاهِرُ مَعَهُمْ ، وَأَمَّا الْمَسْجِدُ فَاشْتَرَطَهُ هـ إذْ لَمْ تَقُمْ إلَّا فِيهِ ( ى ) وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ شَرْطٌ فِي الْوُجُوبِ لَا فِي الصِّحَّةِ ، فَتُجْزِئ خَارِجَهُ ( م ح ش ) لَا يُشْتَرَطُ إذْ لَمْ يُفَصَّلْ دَلِيلُهَا قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ إنْ صَحَّتْ صَلَاتُهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي