"مَسْأَلَةٌ" ( هـ عا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَعِيدٌ ) ثُمَّ ( قين ) وَلَهُ لُبْسُ الْمِنْطَقَةِ وَالْهِمْيَانِ ، لِقَوْلِ ( عا ) وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
( عك ) الْمَنْعُ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ .
وَلَهُ تَقَلُّدُ السَّيْفِ وَنَحْوِهِ لِفِعْلِ الصَّحَابَةِ ، وَلَهُ لُبْسُ نَظِيفِ الثِّيَابِ ، وَلَهُ التَّخَتُّمُ لِقَوْلِ ( ع ) وَ ( سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) وَ ( طا ) وَ ( هد ) وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
وَلَهُ أَنْ يُلْبِسَ الْحَلَالَ قَمِيصًا .
وَمِنْهَا التَّطَيُّبُ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"مَا مَسَّهُ وَرْسٌ"الْخَبَرَ .
وَلُبْسُ الْمُبَخَّرِ وَالْمُطَيَّبِ ، وَالْجُلُوسُ عَلَيْهِ إلَّا بِحَائِلٍ مَانِعٍ مِنْ وُصُولِ الطِّيبِ جِسْمَهُ ، إذْ هُوَ كَالتَّطَيُّبِ ، فَإِنْ انْقَطَعَ رِيحُهُ بِالْمُكْثِ حَتَّى لَا يَظْهَرَ بِحَالٍ لَمْ يَضُرَّ الْتِمَاسُهُ ، إذْ الْمُحَرَّمُ الرِّيحُ .
وَلَا يَجُوزُ الِاحْتِقَانُ بِالطِّيبِ ، وَلَا جَعْلُهُ فِي مَأْكُولٍ أَوْ مَشْرُوبٍ ، مَا لَمْ يَسْتَحِلَّ ( ح ) لَا فِدْيَةَ إذْ اسْتَحَالَ بِالطَّبْخِ .
قُلْنَا الْعِبْرَةُ بِالرِّيحِ ( قش ) وَبِالْجَرْمِ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ