"مَسْأَلَةٌ"وَيُكْرَهُ اسْتِعَارَةٌ الْأَبَوَيْنِ لِلْخِدْمَةِ لِمُنَافَاةِ تَوْقِيرِهِمَا وَإِعَارَةِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ مِنْ كَافِرٍ ، إذْ الْإِسْلَامُ يَعْلُو ، وَتَحْرُمُ الْإِعَارَةُ لِلْوَطْءِ ، إذْ لَا يُسْتَبَاحُ بِالْإِبَاحَةِ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا حَدَّ إنْ جَهِلَ لِقُوَّةِ الشُّبْهَةِ""