مَسْأَلَةٌ:"وَلِلْمَرِيضِ الْمُعَاوَضَةُ لَا بِغَبْنٍ فَاحِشٍ فَيَكُونُ قَدْرُ الْغَبْنِ مِنْ الثُّلُثِ ."
وَالْوَجْهُ ظَاهِرٌ .
فَإِنْ اشْتَرَى مَنْ يُعْتَقُ عَلَيْهِ صَحَّ وَعَتَقَ مِنْ الثُّلُثِ ، إذْ هُوَ مِنْ التَّبَرُّعَاتِ .
فَإِنْ وَرِثَ فِي مَرَضِهِ مَنْ يُعْتَقُ عَلَيْهِ عَتَقَ أَيْضًا ، كَلَوْ اشْتَرَاهُ ( ى ) وَيَكُونُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ ، كَلَوْ تَلِفَ عَلَيْهِ ، إذْ لَمْ يُعْتَقْ بِاخْتِيَارِهِ .
قُلْتُ: وَالْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ أَنْ يَسْعَى الْعَبْدُ كَمَا مَرَّ ( بعصش ) بَلْ مِنْ الثُّلُثِ ، لَنَا مَا مَرَّ .
فَإِنْ وَهَبَ لَهُ أَوْ أَوْصَى لَهُ بِهِ ثُمَّ قَبِلَهُ ، فَكَلَوْ اشْتَرَاهُ .