"مَسْأَلَةٌ"وَالْخَطَأُ أَنْوَاعٌ: مُبَاشِرٌ وَهُوَ مَا يَحْصُلُ بِهِ الْقَتْلُ كَالتَّرْدِيَةِ وَمُسَبِّبٌ وَهُوَ مَا حَصَلَ عِنْدَهُ لَا بِهِ كَحَافِرِ الْبِئْرِ ، وَلَا أَيُّهُمَا وَهُوَ مَا لَيْسَ بِسَبَبِ الْمَوْتِ ، وَإِنَّمَا حَصَلَ عِنْدَهُ كَمَنْ مَاتَ بِلَطْمَةٍ فِي غَيْرِ تَعَمُّدٍ أَوْ فَرَكَ أُذُنَهُ مِنْ غَيْرِ إعْنَاتٍ وَهُوَ خَطَأٌ مَضْمُونٌ إجْمَاعًا لِعُمُومِ الْأَدِلَّةِ .