"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ش ) فَإِنْ تَرَكَ مِنْ أَرْبَعٍ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ تَمَّ لَهُ رَكْعَتَانِ لِمَا مَرَّ ، وَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَلْغَى الْخَامِسَةَ وَقَدْ تَوَسَّطَتْ بَيْنَ آخِرِ سُجُودٍ وَتَشَهُّدٍ ( ن ح ث عي ) يَأْتِي بِهِنَّ مُتَوَالِيَاتٍ لِمُضِيِّ مَحَلِّهِنَّ فَحَرُمَ الْفَصْلُ بَيْنَهُنَّ .
قُلْنَا: التَّرْتِيبُ وَاجِبٌ كَمَا مَرَّ ( ل مد ) بَطَلَتْ الرَّكَعَاتُ ، إذْ لَمْ يَأْتِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ فَيَسْتَأْنِفُهَا ، لَا الْإِحْرَامُ ، فَالْأَوَّلُ كَافٍ .
قُلْنَا: قَدْ زَادَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَبَرَ بِالسُّجُودِ ، وَنَقَصَ فَتَدَارَكَ بِالْإِكْمَالِ"فَرْعٌ"وَمَا تَرَكَهُ فَعَادَ لَهُ لَزِمَهُ مَعَ الْعَوْدِ سُجُودُ السَّهْوِ جَبْرًا