"مَسْأَلَةٌ" ( هب حص قش ) وَإِذْ تَدَاعَى اثْنَانِ مَا لَيْسَ فِي أَيْدِيهمَا ، فَبَيَّنَا اُسْتُعْمِلَتَا فَيُقْسَمُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ تَمِيمٍ ( ك ش ) بَلْ يَتَسَاقَطَانِ ، إذْ لَا يَصِحُّ كَوْنُ كُلِّ الشَّيْءِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ .
قُلْنَا: أَمْكَنَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا كَتَعَارُضِ الْخَبَرَيْنِ .