"مَسْأَلَةٌ ، ( هـ عق جَمَّ جط قش عح ك ) وَمِنْ الْمَرْأَةِ مَا عَدَا الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } ، وَفُسِّرَ بِمَوْضِعِ الْكُحْلِ وَالْخَاتَمِ ( عق عح ث ) وَالْقَدَمَيْنِ ، وَمَوْضِعَ الْخَلْخَالِ ( جَمّ جط مد ، د ) بَلْ جَمِيعَهَا إلَّا الْوَجْهَ ، لِلْإِجْمَاعِ عَلَى كَشْفِهِ لِلْإِحْرَامِ وَالشَّهَادَةِ ( بعصش ) جَمِيعَهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عِيٌّ وَعَوْرَاتٌ } وَلَمْ يُفَصِّلْ ."
قُلْنَا: فُصِّلَ تَفْسِيرُ ( ع ) بِمَوْضِعِ الْكُحْلِ وَالْخَاتَمِ ، فَأَمَّا تَفْسِيرُ ( عو ) بِالثِّيَابِ وَالْقُرْطِ وَالدُّمْلُوجِ ، وَالْخَلْخَالِ ، وَالْقِلَادَةِ ، فَأَرَادَ هَذِهِ الْأَعْيَانَ لَا مَوَاضِعَهَا ، وَإِلَّا لَزِمَ فِي الْعَضُدِ وَالْعُنُقِ ، وَلَا قَائِلَ بِهِمَا .
سَلَّمْنَا: فَمُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ لِأُمِّ سَلَمَةَ { نَعَمْ إذَا خَمَّرَتْ الذِّرَاعَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ } الْخَبَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ { تُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا } وَقَوْلُهُ"فَلْيَنْظُرْ فِي وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا".