بَابٌ .
وَصَلَاةُ الْعِيدَيْنِ مَشْرُوعَةٌ إجْمَاعًا: لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ } الْخَبَرَ"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ف ح ) وَهِيَ فَرْضُ عَيْنٍ جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى لِلْآيَةِ ، وَكَالْجُمُعَةِ ، وَالْجَامِعُ شَرْعُ الْخُطْبَةِ ( ط قش بعصش خي مد ) بَلْ كِفَايَةٌ ، إذْ هِيَ شِعَارٌ: كَالْغُسْلِ وَالدَّفْنِ ، وَكَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ ، وَالْجَامِعُ التَّكْبِيرَاتُ ( ز ن م ى ح قش أَكْثَرُ صش ) بَلْ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لِجَوَابِهِ بِأَنَّ الْفُرُوضَ خَمْسٌ ، وَالتَّأْكِيدُ لِمُوَاظَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
قُلْت: وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ لِإِسْقَاطِهَا الْجُمُعَةَ ، وَالنَّفَلُ لَا يَسْقُطُ بِهِ الْفَرْضُ ، وَاسْتِدْلَالُهُمْ بِالْآيَةِ ضَعِيفٌ لِاحْتِمَالِهَا: فَصَلِّ لِرَبِّكَ لَا لِغَيْرِهِ وَانْحَرْ ، أَيَّ صَلَاةٍ كَانَتْ ، وَانْحَرْ لَهُ لَا لِغَيْرِهِ .
سَلَّمْنَا ، لَزِمَ وُجُوبِ النَّحْرِ .
"فَرْعٌ"فَلَا يُصَلِّي مَنْ يَرَاهَا فَرْضًا خَلْفَ مَنْ يَرَاهَا سُنَّةً ، وَيَجُوزُ الْعَكْسُ .