فَصْلٌ وَالْتِقَاطُ اللَّقِيطِ وَاللَّقِيطَةِ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، إذْ هُوَ إنْفَاذُ نَفْسٍ مُحْتَرَمَةٍ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَمَنْ أَحْيَاهَا } الْآيَةُ وَنَحْوَهَا .
وَكَإِطْعَامِ الْمُضْطَرِّ وَقَوْلُ ( 2 ) لِأَبِي جَمِيلَةَ فِي لَقِيطِهِ هُوَ حُرٌّ وَوَلَاؤُهُ لَك وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ أَرَادَ وَلَاءَ الْحَضَانَةِ لَا الْمِيرَاثِ إذْ هُوَ حُرٌّ وَالْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ