وَنُدِبَ غُسْلُ مَا غُسِلَ بِهِ الْعَوْرَةُ أَوْ تَبْدِيلُهُ لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غُسْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِثَارَةُ الْبَخُورِ لِدَفْعِ رِيحٍ كَرِيهَةٍ ( ى ) وَلَا وَجْهَ لِغَضِّ الْبَصَرِ عَنْ غَيْرِ الْعَوْرَةِ ، كَمَا زَعَمَ أَصْحَابُنَا .