الْأَصْلُ فِيهِ مِنْ الْكِتَابِ { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ } الْآيَةَ ، وَمِنْ السُّنَّةِ { قَطْعُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَقَ رِدَاءَ صَفْوَانَ } الْخَبَرَ .
وَالْإِجْمَاعُ عَلَى جُمْلَتِهِ وَاضِحٌ ، وَكَانَ فِي شَرِيعَةِ يَعْقُوبَ حَدُّ السَّارِقِ أَخْذُهُ سَنَةً وَشَرْعُ أَهْلِ مِصْرَ أَنْ يَرُدَّ مِثْلَيْ السَّرِقَةِ .