"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عو( ع ) وَابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قِينِ ) وَكَثِيرٌ يُجْزِئُ مَسْحُ الْخُفَّيْنِ عَنْ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فَعُمَرُ وَابْنُهُ وَ ( عا وَ ل ) أَطْلَقُوا ( عَلَيَّ وعو ع وطا وعي وث وَشُرَيْحٌ وُقِينَ ) وَقَّتُوا بِالْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فِي الْحَضَرِ ، وَالثَّلَاثِ فِي السَّفَرِ وَ ( عك ) يُجْزِئُ فِي السَّفَرِ لَا الْحَضَرِ ، وَعَنْهُ الْعَكْسُ ، وَعَنْهُ كَالْفَرِيقَيْنِ ، وَعَنْهُ مِثْلَنَا ، وَإِنَّمَا يُجْزِئُ عِنْدَهُمْ فِي الْخُفِّ وَالْجُرْمُوقِ وَالْجَوْرَبِ دُونَ النَّعْلِ لِخِفَّةِ نَزْعِهِ .
( فَرْعٌ ) وَلَهُ عِنْدَهُمْ شَرْطَانِ ( أَحَدُهُمَا ) أَنْ يَلْبَسَ الْخُفَّ عَلَى طَهَارَةٍ تَامَّةٍ ، فَلَوْ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَدْخَلَهَا الْخُفَّ قَبْلَ غَسْلِ الثَّانِيَةِ لَمْ يَعْتَدَّ بِهَذَا اللُّبْسِ لِعَدَمِ التَّمَامِ ، وَالْمُسْتَحَاضَةُ لَا يُعْتَدُّ بِلُبْسِهَا لِضَعْفِ طَهَارَتِهَا ( الثَّانِي ) كَوْنُ الْخُفِّ سَاتِرًا قَوِيًّا مَانِعًا مِنْ نُفُوذِ الْمَاءِ حَلَالًا ، فَلَا يَمْسَحُ عَلَى مَا لَمْ يَسْتُرْ الْعَقِبَيْنِ لِمَا مَرَّ ، وَلَا عَلَى مَخْرَقٍ يَبْدُو مِنْهُ مَحَلُّ الْفَرْضِ ، وَلَا مَنْسُوخٍ ، إذْ لَا يَمْنَعُ الْمَاءَ ، وَلَا مَغْصُوبٍ لِوُجُوبِ نَزْعِهِ .
( فَرْعٌ ) ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( هر ك ) وَابْنُ الْمُبَارَكِ ( ش ) وَكَيْفِيَّتُهُ أَنْ يَغْمِسَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يَضَعَ بَاطِنَ كَفِّهِ الْيُسْرَى تَحْتَ عَقِبِ الْخُفِّ ، وَكَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ يُمِرَّ الْيُمْنَى إلَى سَاقِهِ وَالْيُسْرَى إلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ( ث ح عي مد ) بَلْ الْمُسْتَحَبُّ مَسْحُ أَعْلَى الْخُفِّ دُونَ أَسْفَلِهِ ( ش ) وَيُجْزِئُ مَا أَتَى بِهِ بِيَدِهِ أَوْ بَعْضِهَا أَوْ خَشَبَةٍ أَوْ خِرْقَةٍ ، وَسَوَاءٌ مَسَحَ مِنْهُ قَلِيلًا أَمْ كَثِيرًا ( ح ) لَا يُجْزِئُ إلَّا قَدْرُ ثَلَاثِ أَصَابِعَ مَعًا بِثَلَاثٍ ( فر ) لَا يُجْزِئُ إلَّا قَدْرُ ثَلَاثِ أَصَابِعَ بِإِصْبَعٍ ( مد ) لَا يُجْزِئُ إلَّا إذَا مَسَحَ أَكْثَرَهُ .
( فَرْعٌ ) ( عش ) وَيَمْسَحُ عَلَى عَقِبِ الْخُفِّ ( ني ) ذَلِكَ غَيْرُ مَسْنُونٍ