كِتَابُ الطَّهَارَةِ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ غَسْلٍ وَمَسْحٍ ، أَوْ أَحَدِهِمَا ، أَوْ مَا فِي حُكْمِهِمَا ، بِصِفَةٍ مَشْرُوعَةٍ ، وَفِيهِ أَبْوَابٌ .
( بَابُ النَّجَاسَاتِ ) ( فَصْلٌ ) فِي أَعْدَادِهَا هِيَ عَشَرَةٌ: ( الْأَوَّلُ ) مَا خَرَجَ مِنْ سَبِيلَيْ ذِي دَمٍ لَا يُؤْكَلُ ، وَفِيهِ مَسَائِلُ:"مَسْأَلَةٌ"فَالْغَائِطُ نَجِسٌ إجْمَاعًا ( الْأَكْثَرُ ) وَزِبْلُ مَا لَا يُؤْكَلُ قِيَاسًا عَلَيْهِ ( د ) الْقِيَاسُ مَمْنُوعٌ .
قُلْنَا: مَرَّ ثُبُوتُهُ ، سَلَّمْنَا ، فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّوْثَةِ { إنَّهَا رِكْسٌ } ( ح ) ذَرْقُ سِبَاعِ الطَّيْرِ طَاهِرٌ لِتَرْكِ السَّلَفِ غَسْلَ الْمَسَاجِدِ مِنْهُ ، قُلْنَا لِتَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ فِي الْيَسِيرِ ، وَلَا نُسَلِّمُ فِيمَا تَفَاحَشَ .
وَالْبَوْلُ كَالزِّبْلِ ، وَقَوْلُ ( ش ) يُنْضَحُ بَوْلُ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَطْعَمْ الطَّعَامَ ، إذْ أَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ خِلَافٌ فِي كَيْفِيَّةِ تَطْهِيرِهِ ، لَا فِي نَجَاسَتِهِ ، لَنَا إنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَك مِنْ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ الْخَبَرَ ، وَنَحْوَهُ .
مَسْأَلَةٌ خعي هد عي ة ك مُحَمَّدٌ فر وَهُمَا مِنْ الْمَأْكُولِ طَاهِرَانِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ { كُلُّ شَيْءٍ يَجْتَرُّ } الْخَبَرَ ، { وَلِطَوَافِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَاكِبًا بَعِيرًا ، } { وَلِإِبَاحَتِهِ التَّدَاوِيَ بِأَبْوَالِهِ } ( قِينِ ) بَلْ نَجِسَانِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ } مُتَمَدِّحًا بِإِخْلَاصِ طَاهِرٍ مِنْ بَيْنِ نَجِسَيْنِ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ نَجَاسَةَ الْفَرْثِ لِمَا مَرَّ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ز قِ ط ) وَذَرْقُ الدَّجَاجِ وَنَحْوُهُ طَاهِرٌ كَزِبْلِ الْمَأْكُولِ ( ش وَأَكْثَرُ الْأَئِمَّةِ ) لَا ، لِتَغَيُّرِهِ فِي الْمَعِدَةِ إلَى الْقَذَرِ كَالْغَائِطِ .
قُلْنَا: مُجَرَّدُ التَّغَيُّرِ لَا يُنَجِّسُ كَخَنَزِ اللَّحْمِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَذَرْقُ الْبَقِّ وَالْبُرْغُوثِ وَنَحْوِهِمَا طَاهِرٌ إجْمَاعًا لِخُرُوجِهِ عَنْ صِفَةِ