وَنُدِبَ بَعْدَهُ مُلَازَمَةُ الذِّكْرِ .
التَّلْبِيَةِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ عِنْدَ ( هـ ح وقش ) لِفِعْلِهِ ( ش ) بَلْ حَيْثُ تَنْبَعِثُ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ ( عم ) ( ك ) حِينَ يُشْرِفُ عَلَى الْبَيْدَاءِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى .
لَنَا خَبَرُ ( ع ) أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَتَى مَسْجِدَهُ الْخَبَرَ .
وَيَجْهَرُ بِهَا نَدْبًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ } وَيَصِحُّ بِالْعَجَمِيَّةِ إنْ تَعَذَّرَتْ بِالْعَرَبِيَّةِ ( هب ش ) وَإِلَّا فَلَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"خُذُوا عَنِّي"وَلَمْ يُلَبِّ إلَّا بِهَا ( ح ) يُلَبِّي بِمَا شَاءَ .
لَنَا الْخَبَرُ .
"مَسْأَلَةٌ"وَهِيَ"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَك لَبَّيْكَ"لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ ( عم ) وَ ( جَابِرٍ ) ( هـ ح ) وَتَجُوزُ الزِّيَادَةُ إذْ"رَآهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُزِيدُونَ وَلَمْ يُنْكِرْهُ"كَزِيَادَةِ ( عو ) ( ن ) "لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ"إلَى آخِرِهِ ( عش ) تُكْرَهُ الزِّيَادَاتُ ، إذْ أَنْكَرَهَا ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى ابْنِهِ ( عش ) تُبَاحُ وَيَجُوزُ فَتْحُ إنَّ وَكَسْرُهَا فِي إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ ، وَيُلَازِمُ التَّلْبِيَةَ فِي الْهُبُوطِ وَالتَّكْبِيرَ فِي الصُّعُودِ وَيُلَبِّي فِي الْأَسْحَارِ وَعَقِيبَ الصَّلَاةِ وَلَوْ جُنُبًا وَحَائِضًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ { ثُمَّ اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ } وَيُلَبِّي فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ وَالْخَيْفِ وَمَسْجِدِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( هب ش ) وَيَقْطَعُهَا فِي الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ لِرِوَايَةِ ( عم ) ( طا ) بَلْ يُلَبِّي ( ث ) هُوَ خِلَافُ الْإِجْمَاعِ