"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ ع رة أَنَسٌ مُعَاذٌ ) ثُمَّ ( ز هق م ث ك قش حص ) وَلَا يَجِبُ الْوَلَاءُ فِي الْقَضَاءِ إذْ لَمْ تَعْتَبِرْهُ الْآيَةُ ( ن خعي قش ) بَلْ يَجِبُ لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَلْيَصُمْهُ مُتَّصِلًا .
وَهُوَ تَوْقِيفٌ وَقُرِئَ ( مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ ) .
قُلْنَا: خَبَرُ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ دَلَّ عَلَى جَوَازِ التَّفْرِيقِ ( ق ) إنْ فَرَّقَ أَسَاءَ وَأَجْزَأَ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَاَللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَغْفِرَ } وَلَا يُغْفَرُ إلَّا ذَنْبٌ .
قُلْنَا: بَلْ وَتَرْكُ الْأَفْضَلِ ، وَيُطَابِقُ ( د ) وَقْتَ الْفَوَاتِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَآخِرِهِ وَوَسَطِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَحْسَنُكُمْ دِينًا أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً } قُلْنَا: لَا دَلِيلَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَقْصُودُ بَلْ الْوَلَاءُ ( فَرْعٌ ) لَوْ فَاتَهُ أَوَّلَ يَوْمٍ فَنَوَى الْقَضَاءَ عَنْ الثَّانِي لَمْ يُجْزِهِ عِنْدَنَا ، إذْ نَوَى غَيْرَ مَا وَجَبَ ( الْمَرْوَزِيِّ ) يُجْزِئُ إذْ تَعْيِينُ الْمَقْضِيِّ غَيْرُ وَاجِبٍ ، قُلْنَا: الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ .