فهرس الكتاب

الصفحة 4707 من 7915

"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ط حص مد لش ) وَلَوْ أَعْتَقَهُ الرَّاهِنُ بَعْدَ قَبْضِهِ عَتَقَ ، إذْ صَدَرَ مِنْ مَالِكٍ تَامِّ الْمِلْكِ ( ن طا لش ) لَا يَنْفُذُ كَالْبَيْعِ قُلْنَا: الْعِتْقُ قَوَّى النُّفُوذَ بِدَلِيلِ سِرَايَتِهِ إلَى مِلْكِ الْغَيْرِ ، فَلَمْ تَمْنَعْهُ الرَّهْنِيَّةُ بِخِلَافِ الْبَيْعِ ( لش ) إنْ كَانَ مُوسِرًا عَتَقَ وَإِلَّا فَلَا لِإِبْطَالِ حَقِّ الْمُرْتَهِنِ .

قُلْنَا: لَا يَبْطُلُ ، إذْ يُسْتَسْعَى الْعَبْدُ ، ( فَرْعٌ ) ( م ) وَإِذَا عَتَقَ فَلَا حَبْسَ لَهُ ، بَلْ يَلْزَمُ الْمُوسِرُ الْإِيفَاءَ بِهِ أَوْ الْإِبْدَالَ ، وَمَعَ الْعُسْرِ إنْ شَاءَ طَالَبَ الرَّاهِنَ أَوْ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ بِالدَّيْنِ ( ض زَيْد ) بَلْ الْأَقَلُّ مِنْ الدَّيْنَ أَوْ الْقِيمَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَسْعَى الْعَبْدُ غَيْرُ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ } وَيَرْجِعُ بِمَا سَعَى بِهِ ( ط ) إنْ كَانَ مُوسِرًا ، فَكَمَا مَرَّ ، وَإِلَّا بَقِيَ الْعِتْقُ مَوْقُوفًا أَيْ لِلْمُرْتَهِنِ حَبْسُهُ حَتَّى يُوَفِّيَ لَا أَنَّ الْعِتْقَ يَتَجَدَّدُ ، فَإِنْ كَانَ فِي قِيمَتِهِ فَضْلٌ عَلَى الدَّيْنِ نَفَذَ فِي قَدْرِ الْفَضْلِ وَلَهُ حَبْسُ الْبَاقِي ( فَرْعٌ ) ( م ط قش ) وَإِنَّمَا يَعْتِقُ بِاللَّفْظِ فَقَطْ لِمَا مَرَّ ، لَا بِالْإِيفَاءِ ( لش ) بَلْ يَدْفَعُ الْقِيمَةَ .

قُلْنَا إنَّمَا التَّأْثِيرُ لِلَّفْظِ ، ( فَرْعٌ ) وَفِي عِتْقِهِ بَعْدَ فَكِّهِ عِنْدَ مَنْ قَالَ: لَا يَعْتِقُ قَبْلَهُ ، وَجْهَانِ: يَعْتِقُ إذْ زَالَ الْمَانِعُ ، وَلَا ، إذْ لَمْ يَصِحَّ حَالَ إيقَاعِهِ كَإِعْتَاقِ الْمَحْجُورِ عِنْدَهُمْ ، ( فَرْعٌ ) ( ى ) وَالْقَوْلُ لِلْمُرْتَهِنِ فِي أَنَّ بَيْعَهُ بَعْدَ رُجُوعِهِ عَنْ الْإِذْنِ ، إذْ الْأَصْلُ بَقَاءُ الرَّهْنِيَّةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت