فَصْلٌ فِي الْإِقْطَاعَاتِ وَالْحِمَى"مَسْأَلَةٌ"لِلْإِمَامِ إقْطَاعُ الْمَوَاتِ { لِإِقْطَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: الزُّبَيْر حُضْرَ فَرَسِهِ } وَلِفِعْلِ ( وَ ) ( فَرْعٌ ) وَلَا يُقْطِعُ أَحَدًا أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَطِيعُ إحْيَاءَهُ لِإِضْرَارِهِ ، وَالْمُقْطَعُ كَالْمُتَحَجِّرِ فِي الْحُكْمِ وَقَدْ مَرَّ ، إلَّا أَنَّ الْإِقْطَاعَ لَا يَفْتَقِرُ فِي ثُبُوتِ الْحَقِّ إلَى ضَرْبِ الْأَعْلَامِ بَلْ يَثْبُتُ الْحَقِّ بِمُجَرَّدِهِ .