فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ عق عك ) ، وَلَا يَرْفَعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَهُ ، ( لِقَوْلِهِ ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"مَالِي أَرَاكُمْ"الْخَبَرَ ( ز م عق لِي ي ث ) يُسْتَحَبُّ لِلِافْتِتَاحِ فَقَطْ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَائِشَةَ ، كَانَ يَرْفَعُ الْخَبَرَيْنِ ( ن ) إلَّا صَلَاةَ الْجِنَازَةِ ؛ إذْ هِيَ دُعَاءٌ ( ش عي مد حَقّ عك ) يُنْدَبُ لَهُ وَلِكُلِّ رُكُوعٍ وَرَفْعٍ مِنْهُ لَا غَيْرَ ذَلِكَ ، لِخَبَرِ ( عم ) رَأَيْتُ ، الْخَبَرَ .
قُلْنَا: قَوْلُهُ"مَالِي أَرَاكُمْ"دَلِيلُ نَسْخِهِ وَحَمْلُهُمْ إيَّاهُ عَلَى الْإِشَارَةِ عِنْدَ التَّسْلِيمِ بَعِيدٌ ، إذْ قَالَ"أَيْدِيَكُمْ"وَلَمْ يَقُلْ"أَصَابِعَكُمْ"وَلِضَعْفِ التَّشْبِيهِ مَعَهُ"فَرْعٌ" ( ز ن م حص ) وَحَدُّهُ إلَى حِذَاءِ أُذُنَيْهِ ، لِحَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَأَيْتُ ، الْخَبَرَ ( ش ك مد حَقّ ) إلَى مَنْكِبَيْهِ لِخَبَرِ الْبَرَاءِ وَعَنْ قَوْمٍ إلَى الْهَامَةِ لِخَبَرِ ( رة ) رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ، الْخَبَرَ ، وَعَنْ قَوْمٍ إلَى الصَّدْرِ ، لِرِوَايَةِ وَائِلٍ عَنْ الصَّحَابَةِ ( ش ) الْأَصَابِعُ حِذَاءُ الْأُذُنَيْنِ ، وَالْكَفَّانِ حِذَاءُ الْمَنْكِبَيْنِ وَحِذَاءُ الصَّدْرِ ، لِثِقَلِ الْكِسَاءِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، وَقَوْلُ ( رة ) مَدًّا ، يَعْنِي مَدَّ الْأَصَابِعِ ، وَمَحَلُّهُ أَنْ يَرْفَعَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ وَيُرْسِلَ بَعْدَهُ ، لِخَبَرِ ( عم ) وَقِيلَ يُرْسِلُهَا مُكَبِّرًا فَيَنْتَهِيَانِ مَعًا لِخَبَرِ وَائِلٍ ( الْمَرْوَزِيِّ وَالطَّبَرِيُّ ) يَبْتَدِئَانِ وَيَفْرُغَانِ مَعًا .
"فَرْعٌ"وَهُوَ فِي الْفَرْضِ وَالنَّفَلِ وَلَوْ قَاعِدًا ، وَيَنْشُرُ أَصَابِعَهُ لِخَبَرِ ( رة ) وَلَا يَسْجُدُ لِتَرْكِهِ ، وَإِنْ نَسِيَهُ ابْتَدَأَ فِعْلَهُ حَالَ التَّكْبِيرِ ، إذْ هُوَ مَحَلُّهُ لَا بَعْدَهُ ، وَيَفْعَلُ الْمُمْكِنَ مِنْهُ وَقَائِمُ الْيَدَيْنِ يَرْفَعُ وَلَوْ تَعَدَّى الْمَنْكِبَيْنِ ، وَالْفَوْقُ أَوْلَى مِنْ التَّحْتِ إنْ لَمْ تُمْكِنْ الْمُحَاذَاةُ ، وَالْمَرْأَةُ كَالرَّجُلِ ، وَقِيلَ تَرْفَعُ دُونَ رَفْعِهِ كَالرُّكُوعِ ( ي ) لَا دَلِيلَ فِي الرَّفْعِ فِي الْمَرْأَةِ