"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَعَقْدُ السَّلَمِ غَيْرُ لَازِمٍ فَلِكُلٍّ مِنْهُمَا فَسْخُهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ لَك إلَّا سَلَمُك أَوْ رَأْسُ مَالِك } فَخُيِّرَ وَأُطْلِقَ ، وَقِيلَ بَلْ لَازِمٌ كَالْبَيْعِ قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ وَتَخْيِيرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَيْثُ تَعَذَّرَ الْجِنْسُ عِنْدَ الْحُلُولِ وَالسَّبَبُ يَشْهَدُ لَهُ .