"مَسْأَلَةٌ" ( هب ) وَلَيْسَ لَهُ تَعَدِّي مَا عَيَّنَهُ الْإِمَامُ مِنْ الْأَقْطَارِ أَوْ غَيْرِهَا ، وَلَوْ فِي سَمَاعِ شَهَادَةٍ .
قِيلَ: أَوْ تَزْكِيَةٍ أَوْ جَرْحٍ ( ى ش ) وَلَا يَكْتُبُ إلَى حَاكِمٍ فَلَا يَنْفُذُ حُكْمُهُ فِي غَيْرِهِ ، وَلَا لِحَاكِمٍ أَنْ يُنْفِذَهُ .
وَلِمَنْصُوبِ الْخَمْسَةِ تَعَدِّي مَا عَيَّنُوهُ إذْ لَيْسَ نَائِبًا عَنْهُمْ .
وَلَهُ أَنْ يَحْكُمَ فِي بَلَدِ عَمَلِهِ بَيْنَ مَنْ وَصَلَ إلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ الْحُكْمُ لِنَفْسِهِ بَلْ يُرَافِعُ إلَى غَيْرِهِ ، كَفِعْلِ مَعَ أُبَيٍّ وَنَحْوِهِ