"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَغَيْرُهُ وَخِصَالُ الْخِسَّةِ إنْ كَثُرَتْ جُرِّحَ كَالْأَكْلِ فِي السُّوقِ وَالْبَوْلِ فِي السِّكَكِ وَالْإِفْرَاطِ فِي الْمِزَاحِ وَكَثْرَةِ الْمُجُونِ وَمُحَادَثَةِ غَيْرِ الْمَحَارِمِ فِي الشَّوَارِعِ وَمُهَازَلَةِ الزَّوْجَةِ بِالنِّكَاحِ بِحَيْثُ يُسْمِعُ الْغَيْرَ ، إذْ تَرْكُ الْمُرُوءَةِ دَلِيلُ عَدَمِ الْحَيَاءِ فَيُوهِمُ الْجُرْأَةَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت } ،"مَسْأَلَةٌ"وَالشِّطْرَنْجُ قِطَعٌ سِتٌّ مُسَمَّاةٌ ، إنْ كَانَ بِعِوَضٍ مِنْهُمَا فَمَحْظُورٌ جَارِحٌ إجْمَاعًا ، إذْ هُوَ قِمَارٌ ( فَرْعٌ ) ( هـ ن ح عك ) وَكَذَا حَيْثُ لَيْسَ قِمَارًا { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ } وَتَعْزِيرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ فِعْلِهِ ( ش عك ) يُكْرَهُ فَقَطْ لِتَعْلِيلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَمِّهِ بِالْكَذِبِ ( ع ) ثُمَّ ( يب سَعِيد ) مُبَاحٌ ، إذْ فَعَلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ ، لَنَا مَا مَرَّ ( ى ) وَلَيْسَ بِفِسْقٍ إذْ لَا دَلِيلَ ،"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَالنَّرْدَشِيرُ مُحَرَّمٌ جَارِحٌ وَهُوَ خَشَبَةٌ قَصِيرَةٌ ذَاتُ فُصُوصٍ يُلْعَبُ بِهَا الْمَرْوَزِيِّ يُكْرَهُ فَقَطْ ، لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ لَعِب بِالنَّرْدَشِيرِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ وَهُوَ أَغْلَظُ مِنْ الشِّطْرَنْجِ ، إذْ هُوَ مُجَرَّدُ قِمَارٍ ، وَفِي الشِّطْرَنْجِ تَدَرُّبٌ لِلْحَرْبِ ،"مَسْأَلَةٌ"وَيَجُوزُ اتِّخَاذُ الْحَمَامِ لِلْأُنْسِ بِرَنَّتِهَا وَهَدِيلِهَا { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَكَا الْوَحْشَةَ بِاِتِّخَاذِ زَوْجِ حَمَامٍ } وَقَوْلُ ( هـ ) وَ ( ن ) وَ ( حص ) بِأَنَّهُ جَرْحٌ مَحْمُولٌ عَلَى اتِّخَاذِهَا لِلْمُسَابَقَةِ عَلَى جِهَةِ الْقِمَارِ .
وَيَجُوزُ اسْتِنْتَاجُهَا لِأَكْلِ أَوْلَادِهَا وَلِلتِّجَارَةِ كَغَيْرِهَا .