"مَسْأَلَةٌ": ( الزَّكِيَّةُ ح ) وَإِذَا دَخَلَ الْحَرْبِيُّ دَارَهُمْ بِعَبْدٍ مُسْلِمٍ شَرَاهُ عَتَقَ عَلَيْهِ ، إذْ هِيَ دَارُ إبَاحَةٍ يَمْلِكُ نَفْسَهُ بِالدُّخُولِ فِيهَا فَيُعْتَقُ ( ط هـ فو ) لَا ، إذْ لَا يَصِيرُ فِي يَدِ نَفْسِهِ لِقَهْرِهِ ، كَلَوْ سَبَاهُ .
قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ، وَلَوْ أَبَقَ عَبِيدُ الْمُسْلِمِينَ إلَى أَهْلِ الْحَرْبِ وَلَمْ تَثْبُتْ عَلَيْهِمْ يَدٌ لَمْ يَمْلِكُوهُمْ إجْمَاعًا ( هب ) وَلَوْ قَهَرُوا مِنْ بَعْدُ ( فُو ) بَلْ يَمْلِكُونَ بِالْقَهْرِ .
لَنَا مَا مَرَّ .