"مَسْأَلَةٌ"وَيَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ ( ى ) وَمِنْهَا وَطْءُ الْمَمْلُوكَةِ الْمُحَرَّمَةِ بِرَضَاعٍ ، أَوْ شَرِكَةٍ أَوْ تَزْوِيجٍ أَوْ عِدَّةٍ ، إذْ الْمُبِيحُ قَائِمٌ ، وَلَوْ عَرَضَ مَانِعٌ كَالْحَائِضِ وَالْمُحَرَّمَةِ قُلْتُ: وَفِيهِ نَظَرٌ إلَّا مَعَ الْجَهْلِ الْمُحْتَمَلِ .
وَمِنْهَا ظَنُّ الْوَاطِئِ لِلتَّحْلِيلِ كَمَا مَرَّ ، وَمِنْهَا وُقُوعُ الْخِلَافِ كَالْمُتْعَةِ ( قش ) بَلْ يُحَدُّ إذْ تَحْرِيمُهُ قَطْعِيٌّ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ .
وَمِنْهَا نِكَاحٌ مِنْ غَيْرِ وَلِيٍّ ( الصَّيْرَفِيُّ ) بَلْ يُحَدُّ لِظُهُورِ الْأَخْبَارِ .
وَمِنْهَا نِكَاحٌ بِلَا شَهَادَةٍ .
قُلْتُ: وَ ( هب ) فِي هَذِهِ أَنَّهَا شُبْهَةٌ مَعَ الْجَهْلِ فَقَطْ إلَّا الْمُشْتَرَكَةُ فَمُطْلَقًا كَمَا مَرَّ .