"مَسْأَلَةٌ"وَلِلْوَلِيِّ تَأْجِيرُ الصَّبِيِّ اتِّفَاقًا مَعَ تَحَرِّي الْمَصْلَحَةِ ، وَيُصَدَّقُ إنَّ ادَّعَى الْبُلُوغَ بِالِاحْتِلَامِ فَقَطْ ؛ لِتَعَذُّرِ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ لَكِنْ مَعَ الِاحْتِمَالِ كَابْنِ الْعَشْرِ عِنْدَنَا ، أَوْ التِّسْعِ عِنْدَ ( أَبِي إِسْحَاقَ ) أَوْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ عِنْدَ ( الْحَنَفِيَّةِ وَ ى ) إذْ هُوَ أَحْوَطُ ( فَرْعٌ ) وَيُخَيَّرُ إنْ بَلَغَ بِالسِّنِينَ اتِّفَاقًا لِمَا مَرَّ ( ش ) لَا بِالِاحْتِلَامِ قُلْنَا: بُلُوغٌ فَأَشْبَهَ السِّنِينَ .
وَيَسْتَحِقُّ قِسْطَ مَا عَمِلَ