فَصْلٌ فِي بَيَانِ مَا يَصِحُّ رَهْنُهُ وَمَا لَا يَصِحُّ"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) شَرْطُ الْعَيْنِ الْمَرْهُونَةِ أَنْ تَكُونَ مِمَّا يَصِحُّ بَيْعُهَا عِنْدَ حُلُولِ الْحَقِّ قُلْت: وَكُلُّ مَا صَحَّ بَيْعُهُ صَحَّ رَهْنُهُ إلَّا تِسْعَةً وَهِيَ: وَقْفٌ وَهَدْيٌ وَأُضْحِيَّةٌ حَيْثُ صَحَّ بَيْعُهَا لِعُذْرٍ ، وَالْأَمَةُ الْمُؤَجَّرَةُ وَالزَّوْجَةُ مِنْ غَيْرِ الزَّوْجِ الْمُسْتَأْجَرِ لِتَقَدُّمِ حَقِّهِمَا ، وَالْفَرْعُ دُونَ الْأَصْلِ وَالنَّابِتُ دُونَ الْمَنْبَتِ ، وَالْعَكْسُ ، لِتَعَذُّرِ كَمَالِ الْقَبْضِ فِيهَا .
وَالْجُزْءُ الْمُشَاعُ كَذَلِكَ إلَّا حَيْثُ رُهِنَ كُلُّهُ كَمَا سَيَأْتِي""