فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 7915

( مَسْأَلَةٌ ) : ابْنُ الْخَطِيبِ وَغَيْرُهُ: وَالْقِرَاءَاتُ السَّبْعُ مُتَوَاتِرَةٌ قَطْعًا إلَّا مَا كَانَ مِنْ قَبِيلِ الْأَدَاءِ كَالْمَدِّ وَالْإِمَالَةِ وَتَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ وَنَحْوِهَا فَيَجُوزُ آحَادًا ، وَقِيلَ: كُلُّهَا آحَادِي .

قُلْنَا: إذًا لَكَانَ بَعْضُ الْقُرْآنِ آحَادِيًّا ، كَمَالِكِ ، وَمَلِكِ ، وَنَحْوِهَا ، وَتَخْصِيصُ أَحَدِهِمَا تَحَكُّمٌ لِاسْتِوَائِهِمَا .

"فَرْعٌ"الْبَغَوِيّ: وَالشَّاذَّةُ مَا وَرَاءَ الْعَشَرَةِ ، وَقِيلَ مَا وَرَاءَ السَّبْعَةِ .

"فَرْعٌ"الْعِتْرَةُ حِصْنٌ مَدَنِيٌّ .

قش: وَالشَّاذَّةُ كَالْخَبَرِ الْأَحَادِيِّ فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِهِ ( طا ك شا ) وَالْمَحَامِلِيُّ وَابْنُ الْحَاجِبِ: لَا .

لَنَا: الْعَدَالَةُ تُوجِبُ الْقَبُولَ فَيَتَعَيَّنُ أَحَدُهُمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت