"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَصِحُّ الِاشْتِرَاكُ فِي الْمُسْلَمِ لِاسْتِلْزَامِهِ الْفَسْخَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِ فِي الْبَعْضِ مِنْ غَيْرِ رِضًا ( ة قين ل ) وَلَا فِي الْمُسْلَمِ فِيهِ ، وَلَا التَّوْلِيَةِ إذْ هُوَ تَصَرُّفٌ قَبْلَ الْقَبْضِ ، وَقَدْ مَنَعَهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ لَك إلَّا سَلَمُك أَوْ رَأْسُ مَالِكِ } ( ك ) يَصِحَّانِ إذْ الشَّرْعُ إنَّمَا مَنَعَ بَيْعَهُ قَبْلَ الْقَبْضِ وَالشَّرِكَةُ وَالتَّوْلِيَةُ لَيْسَتَا بَيْعًا .
لَنَا عُمُومُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلَا يَصْرِفْهُ إلَى غَيْرِهِ } فَأَمَّا بَعْدَ قَبْضِهِ فَيَصِحَّانِ ، وَلَهُ فِي رَأْسِ الْمَالِ بَعْدَ قَبْضِهِ كُلُّ تَصَرُّفٍ إجْمَاعًا .