"مَسْأَلَةٌ" ( ي ) وَلَا تَصِحُّ الْإِقَامَةُ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَقَاعِدًا ، كَالصَّلَاةِ ، إذْ هِيَ لَهَا ، لَا الْأَذَانُ ، وَنُدِبَ حَدْرُهَا اسْتِعْجَالًا لِلصَّلَاةِ ، لَا الْأَذَانِ إذْ هُوَ لِلْإِعْلَامِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أَذَّنْت فَرَتِّلْ ، وَإِذْ أَقَمْت فَاحْدُرْ } وَيَتَحَوَّلُ لَهَا عَنْ مَوْضِعِ الْأَذَانِ لِمَنَامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَلَا يَفْعَلُهَا إلَّا بِأَمْرِ الْإِمَامِ وَحِينَ يَرَاهُ .
لِخَبَرِ جَابِرٍ: كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُمْهِلُ .
الْخَبَرَ ( هر ) وَتَبْطُلُ بِتَخْلِيلِ الْكَلَامِ وَلَوْ خَفَّ ( هـ هَا ) لَا كَالْخُطْبَةِ ، وَنُدِبَ الدُّعَاءُ بَيْنَهُمَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"لَا يُرَدُّ"الْخَبَرَ ، وَيُكْرَهُ بَعْدَهُ الْخُرُوجُ مِنْ الْمَسْجِدِ إلَّا لِعُذْرٍ لِقَوْلِ ( رة ) فَقَدْ عَصَى .
الْخَبَرَ ، وَبَعْدَهَا أَشَدُّ وَلَوْ لِعُذْرٍ ، إذْ يُعَدُّ مُعَرَّضًا ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَرَادَ الْبَلَاءَ } الْخَبَرَ .
وَيَكْفِي فِيهَا صَوْتٌ يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يَصْعَدُ نَشَزًا عَكْسَ الْأَذَانِ .