"مَسْأَلَةٌ"وَزِيَادَةُ تَسْلِيمَةٍ فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا لَا تُفْسِدُ إجْمَاعًا ، وَتُجْبَرُ بِالسَّهْوِ كَزِيَادَةِ سَجْدَةٍ ( ن ى ك ش ) وَلَا تَسْلِيمَتَانِ ، وَلَوْ نَوَى الْخُرُوجَ لِظَنِّ التَّمَامِ كَسَجْدَتَيْنِ وَإِذْ كَلَامُ السَّاهِي لَا يُفْسِدُ ( ط هب ) بَلْ تَفْسُدُ بِهِمَا إذْ هُمَا تَحْلِيلٌ ، لَا السُّجُودِ ، وَلَمْ يُفَصَّلْ قَوْلُهُ"وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ"بَيْنَ السَّهْوِ وَالْعَمْدِ ( ز م ح ) إنْ نَوَى الْخُرُوجَ أَفْسَدَ ، إذْ لَا يَكُونُ تَحْلِيلًا إلَّا بِنِيَّةٍ .
قُلْنَا لَمْ يُفَصَّلْ الْخَبَرُ ، قُلْتُ: وَفِيهِ نَظَرٌ ، إذْ أَرَادَ بِهِ التَّحْلِيلَ فِي مَحَلِّهِ