"مَسْأَلَةٌ"وَحُدُوثُ الْعَيْبِ مَعَ الْمُسْتَأْجِرِ يُوجِبُ الْخِيَارَ ( ى ) إذْ هِيَ أَمَانَةٌ فِي يَدِهِ .
قُلْت: وَإِذْ الْمَبِيعُ الْمَنَافِعُ وَهِيَ مُتَجَدِّدَةٌ حَالًا فَحَالًا ، لَيْسَتْ مُسْتَكْمَلَةً عِنْدَ الْعَقْدِ ، فَمَا تَجَدَّدَ فَهُوَ كَابْتِدَاءِ الْعَقْدِ ، وَمِنْهُ جُذَامُ الْأَجِيرِ ، وَبَرَصُهُ وَانْقِطَاعُ مَاءِ بِئْرِ الدَّارِ ، ( فَرْعٌ ) وَمَا تَعَيَّبَ وَاسْتُعْمِلَ بَعْدَ ظُهُورِهِ كَانَ رِضًا ( م ) وَلَوْ خَشِيَ تَلَفَ مَالِهِ بِإِلْقَائِهِ مِنْ الدَّابَّةِ وَالسَّفِينَةِ ، وَقِيلَ: لَيْسَ رِضًا إنْ خَشِيَ ؛ لِلنَّهْيِ عَنْ إضَاعَةِ الْمَالِ .
قُلْنَا: لَا يَحْفَظُ مَالَهُ بِمَالِ غَيْرِهِ .
أَمَّا لَوْ خَشِيَ تَلَفَ نَفْسِهِ لَمْ يَكُنْ رِضًا اتِّفَاقًا