فهرس الكتاب

الصفحة 7365 من 7915

مَسْأَلَةٌ:"فَإِنْ قَالَ لِلْوَصِيِّ: اصْرِفْ حَيْثُ تَرَى ، أَوْ فِي قُرْبَةٍ أَوْ فِي وَجْهِ بِرٍّ صَرَفَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْجِهَادِ ( ى ) فَإِنْ كَانَ ثَمَّ إمَامٌ فَدَفْعُهُ إلَيْهِ أَوْلَى قُلْتُ: فَإِنْ قَالَ فِي أَفْضَلِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ فَالْجِهَادُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { دَعُونِي فِي أَصْحَابِي } الْخَبَرَ فَفَضْلُ إنْفَاقِهِمْ لِصَرْفِهِمْ إيَّاهُ فِي الْجِهَادِ ( ى ) ، فَإِنْ أَوْصَى لِلْفُقَرَاءِ اُسْتُحِبَّ تَقْدِيمُ أَرْحَامِهِ غَيْرُ الْوَارِثِينَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ } ثُمَّ أَرْحَامِهِ مِنْ الرَّضَاعِ { لِبِرِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الشَّيْمَاءَ أُخْتَهُ مِنْ الرَّضَاعِ حِينَ وَصَلَتْهُ فَخَيَّرَهَا بَيْنَ الْإِقَامَةِ عِنْدَهُ أَوْ الرِّحْلَةِ إلَى بِلَادِهَا فَاخْتَارَتْ الرِّحْلَةَ وَهِيَ بِنْتُ حَلِيمَةَ } ، ثُمَّ جِيرَانِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا زَالَ حَبِيبِي جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ } الْخَبَرَ وَلَيْسَ لِلْوَصِيِّ الصَّرْفُ فِي نَفْسِهِ كَوَكِيلِ الْبَيْعِ لَا يَبِيعُ مِنْ نَفْسِهِ قُلْتُ: بَلْ لَهُ ذَلِكَ مَعَ الِاسْتِحْقَاقِ إلَّا لِقَرِينَةٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت