"مَسْأَلَةٌ" ( ة حص ث قش ) وَتَجِبُ لِلْجَمَاعَةِ حَسْبَ الرُّءُوسِ لَا الْأَنْصِبَاءِ ، إذْ لَوْ انْفَرَدَ كُلٌّ لَاسْتَحَقَّهُ جَمِيعًا ( ك الْعَنْبَرِيُّ قش قن ) بَلْ بِحَسَبِ الْأَنْصِبَاءِ إذْ الْمُوجِبُ الْمِلْكُ ، فَكَانَتْ بِحَسْبِهِ كَكَسْبِ الْعَبْدِ وَثَمَرَةِ الشَّجَرَةِ وَأُجْرَةِ الدَّارِ قُلْنَا: لَوْ انْفَرَدَ أَحَدُهُمْ هُنَا لَمْ يَأْخُذْ مَا يَأْخُذُهُ مَعَ الِاجْتِمَاعِ فَافْتَرَقَا