"مَسْأَلَةٌ ( هـ ) ."
وَلَفْظُ الْخُلْعِ كِنَايَةٌ ، فَيُقْبَلُ قَوْلُهُ إنَّهُ أَرَادَ غَيْرَ الطَّلَاقِ لِاحْتِمَالِهِ ( ط ) لَا ، إذْ الظَّاهِرُ خِلَافُهُ ( ح ) إنْ أَتَى بِهِ عَقِيبَ ذِكْرِ الْعِوَضِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ ، إذْ هُوَ قَرِينَةٌ لِلطَّلَاقِ وَإِلَّا قُبِلَ .
قُلْت: لِلنِّيَّةِ تَأْثِيرٌ مَعَ الِاحْتِمَالِ الْقَرِيبِ لَا الْبَعِيدِ .